|
ألنقش على الزافر
الكاتب:
التاريخ: 2009-04-21 01:11:41
للكاتب / ابو الوليد
الفنون بجميع اشكالها هي الجسور التي تربطنا بإبداع الأخرين وهي السلالم الوجدانيه التي نتسلق عليها لنحاكي إبداع تلك الشريحة من البشر الذين يمتلكون ذائقة خاصه وفن يدوي قد حباهم الله فكل منهم جعل له ذكرى وبصمة جليه في كل قرية وقبيله ومجلس كان يعتري عملهم طلاسم وابتهالات الهية من الصعب فك شفرتها اولئك من كانت اهتماماتهم تعني النقش على ( الزافر )كان لكل منهم لغته الخاصه لتعامله مع هوايته وفنه وإبداعه ليمنحنا لوحة جماليه على كل زافر مجلس وينحت اسمه اسفل عمله يحمل توقيع جهده وها نحن تمر بنا السنون على مبدعينا فهل غادرنا ذلك الاحساس ؟ قد نقول لا ولكنه اصبح من تراث الأجداد ولكننا نطرب لصوت تلك الأله البسيطه التي اشبه ما تكون بمشرط جراح ماهر الا انها تميز صاحبها بحرصه على ان يبدع ليدفعه احساس قد سكن روحه ليكون زافر البيت هو رجل البيت الذي جعل لجماليات مجالسنا فم تتحدث به وعينان حاضرتان ومجد جسد اسم صاحبه فحتى وان غادرونا فهم في قلوبنا قبل مجالسنا .
|