القبيله
هي في رائي دولة في داخل الدوله الأم لها نظام اجتماعي وأمني وعادات واعراف سائده تقوم على
مصالحهم الأجتما عيه والأمنيه لايتهان فيها متهاون ولايخالفها مخالف
ولهم شيخ هو حكيمهم وزعيمهم يأخذون برأئه ويسترشدون برشده ولايخالفون أمره
الديره
هي المجتمع المحلي وسكانه يشكلون القبائل والعشائر والفخوذ ويرتبطون بالوشائح العاطفيه
التي تشد القبيله إلى بعضها البعض وتجمعهم صلات القربى والنسب
القرية
كانت تشكل مجموعة من المنازل المبنيه من الحجروتجسد واقعا حيا لنمط حياة الأجداد طيلة عقود خلت وكانت تبدوولها
وجه كوجه العذراء ليلة عرسها
وماكان هناك بيتا اسعد حظا ولا أنعم عيشا ولاأهدى بالا من بيت القريه
وتشكل الحصون في وسطها واطرافها ورؤس الجبال قلاعا حصينة وقد برع الأجداد بمهارتهم
وحنكتهم في بناء الحصون للذود عن اهلها وعن مزارعهم
الرجل
احب مالديه مزارعه وجمله وسانيته وغنمه
وكان يمتلك قوة الجمل وجسم الذئب ونشاط النمر وإذا ضاق اهتزت الأرض من تحت قدميه
وكان يعتزبقبيلته وبندقيته وجنبيته يقطع السيل ويسري الليل لايخيفه ظلام ولاتعيقه هوام ولايخشى مواطن الخطر
المرأة
كانت تغسل الملابس وتجلب الحطب وتحضر العلف وتحصد الزرع وتطحن الطحين وتصنع الطعام
وكانت تسرح وترعى وتزرع وتحصد في حصن حصين لاتمتد إليا ايادي الطامعين
البنت
لايعجبها إلا الجبل ولاتأنس إلا للغنم ولاتطرب إلا للمطر وحثيث الشجر
لااحد يستطيع ان يقترب منها أوينال من كرامتها غنمها رأس مالها والعفة طهرها وشرفها
لاتنظر إلا لشروق الشمس وغروبها إذا توسدت توسدت الحجر وإذا ناجت ناجت الشجر وإذا نظرت نظرت للقمر
فسلام عليكن أيتها البنات والسيدات الصابرات اللآواتي تعلمتن الفضيله وغذتكن بلبنها فكنتن خير الأمهات
سلام عليكم أيها القوم الأبرار والناس الأخيار
هذه اثاركم ضاهره ودياركم خاليه لقد رحلتم عنها فلا يسمع فيها غير نعيق الغربان وازيز الرياح
فلا نور ولانار ولاحديث ولاسمر ولاعين ولا اثر فسبحان القائل
(إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُون )
ابــو المجـــد