إطبع هذه الصفحة
إطبع هذه الصفحة أرسل هذه الصفحة لأصدقائك أضف هذه الصفحة لمفضلتك
العسكري المتعاقد
الكاتب: الملتقى الثقافي1
التاريخ: 2010-08-13 03:07:29
للكاتب / سيف الشرف

العسكري المتعاقد..!
*******************

عندما نتأمل في ما يجري من تعاقد مع أغلب(المتقاعدين العسكريين) على الصعيد الأمني والذي سبق وأن عملوا بجميع فروع قطاعات وزارة الداخلية وإداراتها، نستنتج أن أعمال ايجابية وقرارات متزنة قد تصدر لنا بين لحظة وأخرى من لدن أصحاب القرار، لا سيما سيدي سمو وزير الداخليه سمو الأمير/نايف بن عبد العزيز حفظه الله ،
فالسماح لمن كان يعمل في قطاعات ألأمن العام ،والدفاع المدني، وكذلك المباحث العامة, لهو الدليل على ثقة حكومة خادم الحرمين في شريحة كبيرة من المجتمع والذي لا يزال عطائهم منتظراً، أما بتدريب الناشئين من جنودنا البواسل، أو تثقيفهم على كافة الطرق والوسائل الأمنية سواء كان ذلك من ناحية أدارة الأجهزة التكنولوجية، أو بث الروح الحقيقية لجندي الأمن في بلادنا التي نطمح جميعاً الى الذود عنها بطرق شتى ربما لا تتناسب مع أفكار الأرهابين ومروجي المخدّرات,
لعلنا نقول أن ليس ما يجري فشلاً في الجيل الحالي، أو ضعف في وازعه الديني، أو حتى وعيه اتجاه خدمة وطنه، وإنما هو نموذج لإعادة النظر! في مقدًرات المواطن المتقاعد لا سيما العسكري من حيث المصروف والحاجة الماسة للإنفاق على من يعول من أبناء ،وبنات ،وزوجه أن لم يكن هنالك واللدين في سن العجز..!
ربما ينتظر الكثيرون من القطاع العسكري ما يدور حول الأنظمة الجديد ة وما هي الترتيبات اللازمة التي من الممكن أن تتخذ ،وهل ستكون القرارات إيجابية أو سلبيه فيما يخص المتقاعد؟؟؟
قد أجاوب على هذه التساؤلات الذي وضعتنا في معقل الحيرة ، الا أن ذلك ليس لتعميم!!

في الفترة السابقة كان هناك لجان متعددة لدراسة النظام العسكري وقد أجمعت تلك اللجان على تغيير الأنظمة التي لا تصب في مصلحة الفرد أو الضابط ، وأن النظام العسكري لا يتساوى مع النظام المدني في عدة أمور ربما يكون أهمها (العمر) لكل رتبه , وان العسكري لا يزال لديه استطاعه في العطاء حتى فوق (الثمانية وأربعين سنه)، معتمدة على طبيعة العمل المؤكل اليه.
بعد كل ذلك ،قررت الجهات العليا الشروع في عملية التعاقد مع المتقاعدين حتى لا تكون القرارات الأيجابية المقبلة ، لا تخدم الا التي من هم على رأس العمل وتكون المساوة هي المنطلق التي ينمو فيه العدل بين كافة شرائح المجتمع.


ولكم تحياتي،،،،،،،،،،،
مشاهدة 17185 | إرسال 43 | تعليق 0 | طباعه 82 | | التقييم:
أضف هذه الصفحه لموقع google أضف هذه الصفحه لموقع yahoo أضف هذه الصفحه لموقع windows live أضف هذه الصفحه لموقع myspace أضف هذه الصفحه لموقع facebook أضف هذه الصفحه لموقع muti



برمجــة Mnafe.com