إطبع هذه الصفحة
إطبع هذه الصفحة أرسل هذه الصفحة لأصدقائك أضف هذه الصفحة لمفضلتك
لـنـسـقِـط تـاريـخ [ زهـران و غـامـد ] بـأيـديـنـا .,!!
الكاتب: الملتقى الثقافي1
التاريخ: 2009-02-25 18:51:00
للكاتب / ماجد آل مسفر

مساء/صباح ، الشوق يا ماضي
وسلام يحتطب من الصدر اشجار المحبه ,!

مساء/صباح ، التاريخ
وسلام أجلُ من متعة السرد قصصا أو روايا ,!

مساء/صباح ، شاهق من دوس إلى بلجرشي
وسلام يسمو ويتعاظم كلما قلنا : زهران وغامد



يا ساده .. يا شجرة عصور ٍ مامحتها دهاليز الزمان ولا أطناب الامكنه .. سنأخذ اليوم فسحة من الترفيه ,!
ترفيه اركانه وجع وأعمدة حرقة ,؛
لنمسك ( جوالاتنا ) ونذهب لـ ( الاتسديو ) نريد ان نضحك .. لا يهم الآن .. إن كان ضحكاً على شيء او على انفسنا ..
وقولوا لي .... من هو الاكثر ( ملفات ) عن زهران وغامد ,.؟
ربما سنجد أننا نمتلئ بها .. ولا يوجد مساحه في الذاكرهـ ..
حقاً ,! ........ لايوجد مساحة للذاكره / فحجم الـ ( الميموري ) صغير جداً ,,,!!!!!
حجمه يمتد من قحطان وحتى نسل يعرب ويشجب وسبأ وأزد شنوءه وصولا لزهران وغامد ؛ نسل هاب التاريخ منه ما هاب حتى كفى لأن تكون المساحه
[ عـصـوراً هـااااائـلـه ]
ويحنا .. لدينا [ ميموري ] مخيف .. نستطيع أن نُتخم عقولنا بما يكفي لأن نكون رواة لعتادةِ التاريخ وآلِه ,!
بَيدَ أننا وكعادة العرب ,!, نحتفظ بقبيح الأشياء ، وتتنزه أشيائنا الجميله لأن تكون بيننا ذِكراً ,!

ياقوم / أتيت اليوم وفي قلبي حرقة على [ زهران وغامد ] ... فبأيدينا [ نحن ] .. نغرس خنجرا في خاصرة التاريخ
نحن الطاعن و المطعون في آن ....!!!
نحن من نجعل أفواهـ الغير تضحك بشراهة علينا / لنكون :
[( أضحوكة بين القبائل )]



\




فانطلاقا من ( زهراني يعبر عن عطلته الصيفية مع أهله ، وبعد أن قال والده قرشوا ظهرك ، وعاد للبيت خائباً ! ) إلى قصة ( الغامدي اللي ما باع الحمار بخمسة دنانير لأبو دلامه ) ، ومن المحطة الأجمل على الاطلاق ( اذاعة mbc الزهرانيه والبرنامج العذب اللي وقته لا يسع لـ عطيه المتصل واخوياه آنا فداهم ) ؛ تلك المحطه التي من خلالها اعتلى كعب المعلق الشهير ( قول قول قوووول ، هويه يازيدان هويه تالضيعه ؟ هويه كذيه يازيدااان ، يوووه آنا دفعك يالاقواال ) ، وحتى اسقاطات القصائد التاريخيه كـ ( صوت شخير الكهلتي ) مروراً إلى عالم التكنولوجيا عبر الجوال ومع : ( غامدي تسحبه وحده ) ولم تخلو زهران من ( زهراني يقلد على غامدي بنت أو العكس ) ، وإلى أن نصل إلى مشاهد بكى منها التاريخ وضحكت عليها القبائل ( ثلاث زهارين يعرضون في غرفة ضيقه عرضة استهتار والكرش هزاز الدقن مكنسه ) ومقطع راحه لـ شابين ارتديا زي كهلتين وانشدو قصيدة شعبيه على الدف في المقطع الحائز على جائزة الاستهبال من مجلة القبائل : مقطع ( كهيل زهران ) ، وحتى نصل إلى رسائل نكت ( كـ تعريف أن العرضه عباره مجموعه من الزهارين يحاولون اسعاد انفسهم وازعاج الاخرين ) ........ أي والله عسى الله يقرش ظهوركم جميعا
والكثييييير الكثير من مشاهد وصوتيات ورسائل لو علم بها جدينا زهران و غامد لتندموا أن انحدرت منهم سلالة كهؤلاء.

يــااااهـ ... مؤلم جدا أن نزرع في أرواحنا نقيضين ... الفخر بنا ، ثم السخريه بنا منا ,!
غدونا حديث المجالس .. فلو افتعل احد ما شيئا مضحك قالوا : ( خخخخخ زهراني ماعليه شرهه خخخخخ ) .... وإن وجد احد على احد شيئا قالوا : ( غامدي ماعليه شرهه خخخخخ )
أهكذا صرنا ,.؟ أنظروا من يتحدث عن من ,.!.,

س/ من يفعلها ياقوم ؟
أولائك شبان [ مـنـا ] ... ليسوا من غيرنا ,,!! يالله ,!!
اعتدنا أن فلان يستهزيء بفلان أو قبيلة تستهزئ بقبيلة ... لكن لم نعتد أن فلان يستهزئ بنفسه ليضحك عليه الناس ولم نعتد قبيلة تستهزئ بنفسها لتعبئة الافواه بالابتسامات والضحكات ...
أظن أن هؤلاء متعاونون ومتعاطفون جداً مع الشعوب المصدومه من عالم [ الاسهم ] المُحمره مرورا بـ [ سوى ] وحتى وصلنا إلى [ الأزمه العالميه ] ... ولم يفتعلوا هذا الاستهتار الا لمعاونة الغير في الضحك ,! ......
الضحك علينا ,!
علينا ,!
!!!!!!!
قلوبهم طيبه .,!
طيبه جداً ......... حد ( الفغاره + الفداغه / والتي تؤدي إلى ------> أن تصبح أهطش ) .


نرا أننا على رؤوس القبائل العربيه ، كثرة و زمناً وتاريخ .. نرا أن التاريخ ( عزوة ) نشد به ظهورنا ونستند لوقائع من التاريخ نرد بها كيد المستهزئين والحاقدين .. نرا أن قبيلتينا إن نطق اسميهما انجلا للعيان معنى الرجوله ، الشهامه ، النخوه ، الكرم و الكرامه ..... إلخ ... من مناقب الرجال .
فمن مصاهرة الرسول المصطفى لدوس في ام شريكـ .. إلى معجزة النور التي وضعت في جبين الطفيل ، إلى أشهر الصحابة رواية لأقوال تخرج من شفاه الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه .. إلى دعاء الرسول لأهل هذه الديار ، إلى الفراهيدي الذي وضع علم العروض التي تمشي عليه العرب قاطبة شعرا حتى الآن وستبقى ، إلى أجدادنا الرادعين لأقوى دولة على الارض آن ذاك العثمانيين وإلى رؤوس القوم منا حتى الآن وإلى وإلى وإلى .......
وإلى أن تسقط دمعة من هاتين القبيلتين لتقول ............. لماذا ؟





\



لماذا يا أبناء قبيلتاي تفعلون بنا هكذا ..... وخالقي ، أصبحنا نجلس في مجالس القبائل الاخرى .. والـ بلوتوث ( حامي ) ( رايح جاي ) بتناقل مقاطع ( زهارين وغمّد ) و[ هاتك ضحك ] ...
خخخخخخخخ
ههههههههههه
نيااااهااها
والله إنني أتسمم من هكذا مقاطع وأكاد اغطي وجهي بشماغي ...لألاّ يطغى على وجهي حنقي من الاصوات التي تخرج من الجوالات [ عـنـا ] ,!

هذه المقاطع والرسائل لم يفعلها شبان من قبائل اخرى تغار منا ,! لم يفعلها حتى حاقد علينا ,! لم يفعلها معتوه ليس منا ,!
بل [ منا وفينا ] ؛ وما يزيد الطين بله ! أننا نتناقلها بيننا بداعي : ( هيا نمرح قليلاً ) ,! وما تداركنا ان غيرنا ( سيمرح علينا كثيراً ) ,!



وافتح يافاغر جوالك نحن الهبلان
افتح واستقبل من عندي احلا استهبال !!!


لا بلانا الله مما ابتلاهم ,!







على هذه الطاولة / قداحه و تاريخ
إما أن تقدحوا فيه أو اسقِطوا القداحه من على طاولتي ,!,



للكاتب

ماجد آل مسفر
مشاهدة 4695 | إرسال 78 | تعليق 6 | طباعه 883 | | التقييم:
أضف هذه الصفحه لموقع google أضف هذه الصفحه لموقع yahoo أضف هذه الصفحه لموقع windows live أضف هذه الصفحه لموقع myspace أضف هذه الصفحه لموقع facebook أضف هذه الصفحه لموقع muti



برمجــة Mnafe.com