الفساد والأرهاب وجهان لعمله واحده

الفساد والأرهاب وجهان لعمله واحده

الفساد والأرهاب وجهان لعمله واحده

حلت القرارت الملكية الأخيره بشأن الفساد برداً وسلاماً على الرأي العام وتلقى الخبر المواطنين بفرح وسرور رغم الأسماء التي كانت ولاتزال لها ثقلها في مفاصل اقتصاد الدوله إلا أن هذه الخطوه الغير مسبقوه كانت الشعلة التي أضاءة الطريق نحو رؤية المملكة 2030 المستقبليه بمحاربة الفساد واجتثاث استغلال النفوذ وايقاف هدر المال العام وإفشال معادلة توطين المصالح الشخصية على حساب المصالح العامة للدولة مما نتج عن ذلك من خراب وفساد جعل هذا ضمن أجندة الفاسدين وتوسع مصالحهم الخاصه الغير مشروعه وبطرق ملتويه لايقرها ديننا الحنيف ولا ولاة الأمر . لافرق بين الأرهاب الذي أخذ العنف والتفجير سلاحاً له والفساد الذي هدم الأقتصاد وآخر عجلة التطور الأقتصادي وأضر كثيراً بالخطوات التنمويه التي رسمتها الدوله .إن التعدي على مُقدرات الوطن
جريمه أخلاقيه وإنسانيه وخيانه للأمانه وماتلك القرارات إلا بداية التصحيح وإيقاف العابثين كا ئناً من كان تجعلنا نقف مع حكومتنا وندعو إلى مواصلة اجتثاث الفاسدين. حقيقه إن الشفافيه التي تمارسها الدوله في إظهار الحقائق ونشرها للعامه خطوه يُرحب بها أبناء الوطن . وبالفعل إن بوادر هذه القرارت الملكيه اثلجت صدور المواطنين وجعلت من تسول له نفسه العبث بمُقدرات الوطن واستغلال النفوذ أن يكون هذا مصيره . نقف وقفة الأعجاب والمحبه لملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وكذلك لصاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
ونسجل ولائنا واعتزازنا بحكومتنا الرشيده وفق الله الجميع …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلانات