لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

(لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين )

في ضل التغيرات الغريبه وتكالب الغرب والشرق على دول مجلس التعاون الخليجي عامه والمملكة العربية السعودية 

خاصه هل نحن مقبلون على حليف جديد ببزته القديمه قادر على الوقوف مع دول الخليج  في السراء والضراء لاشك أن دول العالم تنتظر وتترقب كيف تكون السياسه الأمريكية الجديده التي بان عليها صيغة ادفع مقابل الحماية وهل تدخلات امريكا في العقود الماضية كانت مجانا؟؟ًً . اسئله لم نجد لها جواب . مايخيفنا بان يكون الحليف الجديد مؤقت بل أخشى أن يكون بمثابة دس السم في العسل فهل فعلاً بريطانيا لاتزال بعظمتها وقوتها الجباره وقادره على حماية دول الخليج من امريكا وروسيا  أم هناك مصالح استغلتها بريطانيا في ضل الفراغ السياسي الأمريكي في المنطقه ونعود إلى نقطة النهايه والخبث السياسي الذي مارسته أمريكا في المنطقه بعد انتهاء مصالحها  القوميه، هناك دوافع كبيره جعلت بريطانيا تهرول مُسرعه وتحتضن دول الخليج من جديد هم الغرب يبحثون عن مصالحهم ولوكانت على أنقاض الدول العربيه وجثث مواطنيها . في حقيقة الأمر ياساده ياكرام أن بريطانيا وبعد خروجها من أغلب الإتفاقيات الأوربيه أصبحت تشعر بالقلق الإقتصادي مماجعلها تتغزل بالمنطقة  لسبب واحد فقط إرتفاع قيمة التسلح الهائل في المجال العسكري في المنطقة . كل ما نتمناه أن يكون الحليف القديم الجديد صادقاً ووفياً  وأن تعتمد دول الخليج على قُدراتها الذاتيه في جميع المجالات وينتهي عصر الأمن المستورد …   بقلم الطويل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلانات